مواويل الرماد

~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~الصهد البارد~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~


الشمعة...

الشمـــعة ...

كلاً منا يعرف الشمعه ..
متعددة الأحجام ،، والأشكــال ،، والألوان ..
هناك من تعبر له عن الهدوء والسكون..أو قد تعني قلب محترق من الأسى..أو و لا شيء........
تعني لبعضنا لشمعة التضحية من اجل الغير والعطاء يجب على الانسان ان يكون كالشمعة التي تذيب نفسها لتنير درب الاخرين ....حينما أرى الشموع مشتعلة فهي توحي بالأمل والرجاء ربما بسبب استعمالها لأنها أضعف بصيص نور يمكن أن يشق الظلام ..(خير ألف مرة أن تشعل شمعة من أن تلعن الظلام )...
على كل وبكل إيحاءاتها فإنها تحمل المعنى الجميل .. سواء التضحية أو الأمل أو النور ...
خيال لإنسان يحترق من أجل الآخر ..قد تكون الأم أو الأخ أو الصديق أو الحبيب
حدث لايتكرر مرتين ...مرحلة زمنية قصيرة علينا الإستفادة منها قبل أن تبلغ النهاية .
نور ينير قلب من يحبون النور ....وظلمة للذين لايبصرون النور ...
**0**
الشمعـــةـ .. عشقــــي وهيــامي
عندمـا أشعلهـا وكأن العاطفة تنبع من داخلهـا
قمـة بالرومنسية والهدوء
املك الكثيــر منهــا .. هي جزء مني تتملكني بقوه
الشمعــه .. هي رمز الأمـــل
ونهوضي بعد انكســاري ..
لهيبهـا يحرق كل حزن محطم بداخلي
و نورها يضيء عتمت قلبي...
*****
الشمعة تخلق جو تمثيلي مريح للنظر وتحمل أكبر شحنة عاطفية عند الانسان لكونها تحت خط النظر وتذكر الانسان في النار واهميتها في انتشار الحضارة كنص كان يتجمع حوله.
*****
الذكرى شمعة تضيء
في ليالي الرحيل
الشمعه بالنسبه لي تعبير عن الإنسان الذي يقدم الكثير
للآخرين دون أن يحسب لما يخسره..
الشمعه مع الورده تحكي جو ثاني من الشاعريه..

*****

شمعة مشتعلة في ظلام داكن مثل ضميري الذي أحمله دائما وينشط في لحظات بارقة فجائية ...لا يفهمها الآخرون ولكنها تحمل لي الوجع اللذيذ...

الشمعة هي أنت أنا هي كلنا أصدقاء جيران نذوب لأجل القضية لأجل ...عروبتنا لأجل أشياءنا وتجهيزاتنا...

جيراني لا أعرف ماالذي أقوله
 
...




(33) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 يونيو, 2007 10:42 ص , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزي مهيار،

رائعة شموعك التي أضئتها
وكم نحن بحاجة اليه في كُل مساراتنا
ويكفيها أنها تعبر حتي عن انكساراتنا

دمت شمعة مضيئة دوما

حسن

اضيف في 01 يونيو, 2007 11:20 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين


أخي العزيز مهيار ..

استوقفني موضوعك هذا ..
لما حوى من معاني سامية ..
وما عنى من مقاصد رائعة ..

فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تحترق ..
لتنير للآخرين طريقهم ..


أحياناً يفرط الإنسان في قيمه لأجل نفسه ..
وتلك هي الأنانية البغيضة ..


وأحياناً يدافع الإنسان عن قيمه ومبادئه التي يؤمن بها ..
وتلك برأيي قمة المسؤولية ..

نحتاج لقيمنا ومبادئنا ..
ولكن ..
هل دافعنا عنها ؟؟
هل تحملنا مسؤولياتنا ؟؟
هل قام كل منا بدوره ؟؟
أم فضل كل منا أن يتفرج !!
وكأن المسؤولية هي على عاتق أناسٍ بأعينهم !!

جزاك الله خيراً ..
لقد أرسلت لنا شمعةً مضيئةً ..
نستنير بها في عتمة الظلام ..

بسام البدري

اضيف في 01 يونيو, 2007 09:56 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالي حسن...


حرووفك نضعها شموعا تنير دواخلنا...


حروفك تضيء كل مساقاتنا مسافاتنا كل كل مساراتنا...يا غالي

اضيف في 01 يونيو, 2007 10:03 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

العزيز بسام...

عشت باحتراق الشموع في فترة الحداث التي جرت بجيران ....فلا أجدني غلا أن اشعل كل شموعي محبة وكرامة لجميع الأصدقاء والحبة...

اضيف في 01 يونيو, 2007 10:06 م , من قبل almorabet39
من المغرب

تقوم الإدارة المصرية بمنع قناة الزوراء الفضائية من بث برامجها على القمر الصناعي نايل سات رغم استيفائها لكل الشروط التي تسمح لها بذلك... و للضغط عليها و حثها على التراجع عن قرارها الجائر هذا التمس منكم الدخول إلى الموقع التالي: http://almorabet39.jeeran.com
وبعث رسائل تنديد و استنكار لما أقدمت عليه إدارة النايل سات من تمييز و إقصاء تجاه قناة حرة تبث برامج حول عمليات الجهاد و المقاومة التي يخوضها الشعب العراقي البطل ضد الاحتلال الأمريكي و أذنابه.
باستجابتكم السريعة لهذه الدعوة تساهمون في دعم المقاومة العراقية الشريفة و حرية التعبير و الصحافة، و تستنكرون سياسة كم الأفواه و استبعاد الرأي الآخر التي تمارسها جهات مشبوهة في أرجاء وطننا العربي.

اضيف في 01 يونيو, 2007 10:19 م , من قبل omartoaba
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

عزيزي مهيار اني رايتو فيك الدي لم اراه في صدقي بكلماتك التي حمستني لكي ادعوك الى موقعي المتواضع وارجو ان تكون من اصدقائى في جيران صديقك الجديد **عمر**

اضيف في 02 يونيو, 2007 04:30 ص , من قبل badd
من مصر

هنا يامهيار كل يوم جديد والجديد عندكم دائما مبهر
ومعبر عن ذات فاعلة متحركة ترفض السكون
تحياتي الدائمة

اضيف في 02 يونيو, 2007 01:04 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالي " عمر "

كلماتك تنم عن شخصية رقيقة حساسة...

مثقلة بأشياء جميلة ...


يمكن أناك المبدعة أن تتفجر بأشياء رائعة فقط عليك المتابعة المثابرة والكثير الكثير من المحاولات ...دمت جميلا...

اضيف في 02 يونيو, 2007 01:09 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الناقد خالد الصاوي ...

صباح الصباحات...


إطلالتك الأولى بعد رحلة العودة من المنفى التدوينى الإختياري اسعد حروفي المبعثرة حول شمعة متحركة بين الريح والريح...


حروووفك المبحرة في ذواتنا التدوينية الجيرانية تصنع الفرق...وتشعلنا منارات للأمام ...

دمت طيبا أيها الرائع....

اضيف في 02 يونيو, 2007 05:34 م , من قبل joe75

قلبك كالشمعة المضيئة يا صديقي .. أرى نوره اينما لمحت أثرا لك .. لكن عقلك كمصباح اجتمعت فيه ألف ألف شمعة ..
شكرا لك يا صديقي .. كنت قد اشتقت لكلماتك فعلا .. تذكرتك كثيرا في اليومين الماضيين .. لقد قلت هنا في جيران أكثر من مرة أني أشعر أحيانا أني اتقن لغة التخاطر بشكل جيد جدا ..اتقنها من حيث لا أدري ..
ـ انت كـعـهدي بك دائما ..رائع وجميل

اضيف في 02 يونيو, 2007 06:58 م , من قبل wenda
من مصر

جزاكي الله خيرا
موضوع جميل وله ابعاد اتمنى ان الكل يفهمها
----------------------
اخوكم في الله احمد
--------------

اضيف في 02 يونيو, 2007 08:18 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الرائع جو...


أعتقدنا كلنا أصدقاء جيران شموعا مضيئة بكل ما نحمل من إرث وثقافة وضمير...


وهذه الروح التي تسكننا جميعا

دمت كما عهدتك.....

اضيف في 02 يونيو, 2007 08:21 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالي أحمد ...

حروووفك نشكلها شموعا تنير دروووبنا...


دمت طيبا

اضيف في 02 يونيو, 2007 11:11 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي مهيار :
شمعة مشتعلة في ظلام داكن مثل ضميري الذي أحمله دائما وينشط في لحظات بارقة فجائية ...لا يفهمها الآخرون ولكنها تحمل لي الوجع اللذيذ...

ما أجمل كلماتك .. وما أروعك ..
حقيقي رائعة ..
دمت متالقا تقبل تحياتي

اضيف في 03 يونيو, 2007 06:55 ص , من قبل dodo555555
من مصر

العزيز مهيار.
كلماتك عن الشمعة بليغة ومعانيها سامية..
دمت متألقا ومبدعا..

اضيف في 03 يونيو, 2007 09:32 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا

مهيار الحب والفرح
لق اعطيت للشمعهبعد خلطته بالحبيبه والوطن
رائع كما اعتدنا
كن بخير

اضيف في 03 يونيو, 2007 01:04 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالية ماجدة...

الشمعة هي هذا الكل الذي يجمعنا ...

بعضنا يعيه والبعض يشعر به...والبعض يمارسه دون دراية...بكل الإيحاءات...


دمت متالقة ....

اضيف في 03 يونيو, 2007 01:12 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالية عبير....


مرورك بشموعنا يمنحها البهاء المتجدد..

دمت طيبة ...

اضيف في 03 يونيو, 2007 01:13 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

لا يهم ما تقول
المهم انك شمعة فى زاوية من زوايا هذا البيت الجيراني الذي يجمعنا
ونور كلماتك مهم لنكمل المسير
أخي مهيار شكرا على الزيارة

اضيف في 03 يونيو, 2007 01:24 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالي حامل المسك...


الشمعة هي نحن للوطن هي نحن للقلب...


هي أنت هي أنا...


دمت طيبا

اضيف في 03 يونيو, 2007 02:12 م , من قبل wrag
من سوريا

صديقي مهيار:الشمعة دونها ظلام دامس موحش مؤلم و معها نور و أمان و أمل ..دمت بكل شموع الكون مضاءة من حولك ....و دام خيرك حبك و كلماتك المعبرة

اضيف في 03 يونيو, 2007 06:40 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالي أحمد عمر الناصري...

شكرا على كلماتك وحروووفك المشتعلة كزوايا العشق المنيرة...

اضيف في 03 يونيو, 2007 06:44 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالية وردة...

دام الأمن والأمان بكل بقعة من الكون في كل ثانية من زمننا الدامس الموحش ...


ودمت متالقة كحرووفك

اضيف في 03 يونيو, 2007 09:24 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز و الغالي مهيار
السلام عليكم و رحمة الله
أنت اول من اشعل شمعة لتنير الطريق الذي أصيب مؤخرا بظلام حالك
و ها أنت تضيء كل الشموع بهذا المقال الذي أحسه بنبض قلبك الطاهر النقي المحب للإحتراق من أجل الآخر
يا ليتنا كلنا شموعا من أجل إنارة طرقنا بعضا لبعض
و يا ليت كل الناس مثلك يا مهيار
أختك سعاد البدري

اضيف في 04 يونيو, 2007 12:36 ص , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالية سعاد البدري ...

لكلماتك طاقة خفية تدفعني إلى الأمام..


دمت متألقة...يا غالية

اضيف في 04 يونيو, 2007 12:23 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

الشمعة تذكرني دائماً بأمي..

لا أعرف لماذا..

وربما بأي أم في الوجود..

شعور قاتل حينما كتبتِ ان الشمعة رغم ضآلة ضوئها إلا أنها خير من ان تلعن الظلام!!

رقيقة وعذبة أنتِ..

اضيف في 04 يونيو, 2007 12:24 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عفواً لم أكن أعرف ان مهيار اسم لرجل وليس للفتاة..

أعتذر عن هذا الخطأ..

................

دمت بنبض قلبك يامهيار..

اضيف في 04 يونيو, 2007 02:09 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالية سارة...

قلت الشمعة تذكرني بأمي...


صورة الشمعة وصورة الأم لها مسارات في ذواتنا إلى الماضي لها نوستالجيا دافئة...

لها تعلق بطفولتنا البعيدة القربية...

لها إرتباط عميق جدا بذاكرة أمتنا...

وحتى بصوت إذاعة فلسطين...كيف لا أعرف...

اضيف في 04 يونيو, 2007 03:31 م , من قبل shosho187
من الكويت

جميلة تلك الشموع .. وبوحها أجمل

دمت بروعة ..

أختك ورد الشام

اضيف في 04 يونيو, 2007 06:49 م , من قبل mihyaar
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

الغالية ورد الشام...

لمرورك بوح الشموع...


ولحروووفك أنوار المنارات كلها...


دمت متألقة...

اضيف في 04 يونيو, 2007 10:25 م , من قبل kher1
من مصر

دائما شموعك لتضئ لنا الطريق ودائما تحملها في غياهب ايامنا علنا نتعلم كيف نكون

اضيف في 04 يونيو, 2007 11:12 م , من قبل mihyaar

الغالي خالد...


حاولت إشعال الشموع رفقة منارتك العربية ...

كيما ننير معا درووووووب جيراننا الأعزاء...

حاولت أن أنشر المصالحة الجيرانية...
وكان ذلك رفقة الجميع الغيورين على القضية...

أنت يا أستاذ نبراسنا
- فشكرا للدكتور بوب
- الأستاذ النعماني
- الدكتورة نبيلة غنيم
- العزيز جو...
- والكل الكل ...دون إستثناء ...

اضيف في 15 يونيو, 2007 03:37 م , من قبل yazidnet

اني اغار منك لاني اراك قد تسبقني يوما في حب هاته الشموع....اللتي طالما ذابت وانحرقت لاجلنا وهاهي اليوم تنتظر منا رد الجميل ولو قليل..........
..........أخوكم يزيد...yazidnet.jeeran



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية










فراشات ماجدة






فراشــات مـــاجدة*** تقف وحدك على عتبات الخريف يا حسين...وحدك تقف والقلب النابض يرتجف أسراب الكآبة أوراقا للحزن فوق الرصيف *** إيه حسين ...يا أنا والقلب الراكض ينثال كالمنــــى يفتش عن مناخات "ماجدة" يمجّد فراشاتها في الدنـا *** الآن...الآن يتودد إليك الخوف يتسرب بين حبيبات الهوى يتماهى في دواخلي كالطيف يهدهدني قطر الندى *** الآن – يا ماجدة- يقطنني الخوف يحولني سفرا للبعاد وكل الذي يحيط بي زيف لا مكان فيه للوداد *** لآن... يا ماجدة ...الآن زمن الخوف والورد لم يعد بذاك المقام تحاصره أسوار العنف لم يعد معبدا للغرام *** قال سلطان الحب :...لا تخف فبعد الشتا يأتي الربيع ويمتلأ الفضا بألحان ...لا تقف وتمسح الشحارير كل الدموع *** الآن متسع آخر للمدى منفتح أمام هديل الحمام متبرعم بين أنامل ماجدة لتصنع أسطورة للهيام


أنت الوشوشة رقم


الساعة الآن....


http://arabswata.org/forums/showthread.php?t=38916&page=3
موسيقى الخلفية


من سيصل لكأس العالم مصر أو الجزائر؟