التنورس فرشت كفيها لخديها وأرسلت نظراتها اللوزية ، مخترقة مجاهيل الأفق الناعس أسدلت شعرها محتويا كل نقطة من كتفيها ، الشعر الكثيف زينته كستنائية فستانها الشفاف ، بسمتها المخبأة على ضفاف شفتيها المتوردة تهمس بآيات السحر ، بحركة بالغة الخفة دارت حول نفسها نحو البحر ومع الحركة تراقصت تهاليل الموج وانبعثت أهازيج السمك ، مرددة الحان الإنبثاق منشدة معزوفات التدفق والإنبلاج... [اقرأ المزيد]
المثل الجزائري يقول " الصراحة راحة" *** كن حارا او باردا لا تكن فاترا لا تتلون حسب كل موقف زمانا أو مكانا لا تكن إمعيا أو حربائيا *** مالذي يضرك لو قلت الصراحة بكل صراحة *** لماذا نخاف دوما من قول الحقيقة حتى صراحة أمام ذواتنا المتأملة *** لمذا تمسك العصا من الوسط هل هي محاولة لتفادي الخطأ أم أنه دليل على أنك بدون موقف أو... [اقرأ المزيد]
عفريت من إسرائيل تخيل أنك ترجع لبيتك فتجده قد تحول إلى سفارة "إسرائيل " في بلدك ، مثلما حدث مع عادل إمام في فيلم " السفارة في العمارة "...طبعا سيكون موقفك هو المقاومة ، وقد يصل بك الأمر إلى التفكير في أن تلبس حزاما ناسفا ، لتنسف البيت بمن فيه...وربما بعد ذلك تطلع صورك على الجرائد ، فتصفك الصحف القومية بالشهيد والمجاهد ، وتصفك الصحف الموالية ......... بأنك إرهابي يقف في طريق السلام العادل ، السلام... [اقرأ المزيد]
إسبوع الأدب الفلسطيني في " جيران " السبت, 02 يونيو, 2007 ظل الأدب على مر العصور هو الذاكرة الجمعية للشعوب وضميرها الحي ، قد ننسى في زحمة الأحداث السياسية التي تمر بها أمتنا العربية الكثير من الأحداث وأسماء الزعماء ، ولكن الأدب هو المدونة الوحيدة التي تظل في الذاكرة و الوجدان وهو الذي يؤطر الوعي و يطلق الطاقات الكامنة في الروح أكثر من البيانات السياسية التي إستنفذت اللغة على نحوٍ مسِف أغلب الأحيان... [اقرأ المزيد]
الشمـــعة ... كلاً منا يعرف الشمعه .. متعددة الأحجام ،، والأشكــال ،، والألوان .. هناك من تعبر له عن الهدوء والسكون..أو قد تعني قلب محترق من الأسى..أو و لا شيء........ تعني لبعضنا لشمعة التضحية من اجل الغير والعطاء يجب على الانسان ان يكون كالشمعة التي تذيب نفسها لتنير درب الاخرين ....حينما أرى الشموع مشتعلة فهي توحي بالأمل والرجاء ربما بسبب استعمالها لأنها أضعف بصيص نور يمكن أن يشق... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







